قالوا عنا

الشيخ محسن آل مبارك
مشروع مبارك يشكل أساسا لعمل الخير في المجتمع ويخدم البلد في جوانب متعددة ويعتمد على دعم المؤمنين الذي لا ينبغي أن يقل ولا ينقطع بل يزداد يوما بعد يوم إن شاء الله، قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ — المزمل 20
الحاج محمد جاسم آل داوود
أتحدث بمحبة واعتزاز كبير عن الجمعية، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد جهة تقدم المساعدة، بل كانت بيتًا للخير ويدًا حانية امتدت لكل محتاج، وسندًا حقيقيًا لذوي الإحتياجات وأسرهم، وأن رسالتها الإنسانية تتجاوز الدعم المادي لتصل إلى زرع الأمل في النفوس، وتمكين الإنسان من الوقوف بثقة وكرامة ليكون عضوًا فاعلًا ومنتجًا في مجتمعه.
كما أعبر عن فخري العميق بانتمائي للجمعية وخدمتي فيها، مستذكرًا تلك السنوات بروح يملؤها الوفاء والإمتنان، رغم ما مرت به الجمعية من ظروف مادية صعبة آنذاك، وأن تعاون أعضاء الجمعية وإخلاصهم كان سببًا في استمرار عطائها ووصول خيرها إلى الكثير من المستفيدين، مما جعل تلك المرحلة من أجمل وأغلى المحطات في حياتي الاجتماعية والإنسانية.
المهندس هاشم الشرفا
جمعية الصفا الخيرية للخدمات الإجتماعية كمؤسسة عريقة ضاربة جذورها في عمق تاريخ هذه البلدة الغالية علينا جميعا والتي تعتبر أم المؤسسات غير الربحية فيها، وصدقوني أغلبنا لم يعرف قدرها وقيمتها بل البعض وللأسف لم يتعرف عليها من قرب ولكن يكيل لها الإنتقادات الغير بناءة، أتمنى على مجتمعي الحبيب أن يفكر مليا في ما قدمته هذه الجمعية منذ تأسيسها قبل أكثر من خمسة وستون عاما للمجتمع الصفواني الحبيب ويبدأ بدعمها والإنخراط في طاقمها الإداري والتطوعي جزى الله المؤسسون لها عنا خير الجزاء.
تبرع سريع